السيد حامد النقوي
218
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
العدل هل يفيد العلم او لا و المختار انه يفيد العلم بانضمام القرائن و عنى به الزائدة على ما لا ينفك التعريف عنه عادة و قال قوم يحصل العلم به به غير قرينة ايضا ثم اختلفوا فقال احمد فى قول يحصل العلم به بلا قرينة و يطرد أي كلما حصل خبر الواحد حصل العلم و قال قوم لا يطرد أي قد يحصل العلم به لكن ليس كلما حصل حصل العلم به و قال الاكثرون لا يحصل العلم به لا بقرينة و لا به غير قرينة و جلال الدين محلى در شرح جمع الجوامع گفته مسئلة خبر الواحد لا يفيد العلم الا بقرينة كما فى اخبار الرجل بموت ولده المشرف على الموت مع قرينة البكاء و احضار الكفن و النعش و قال الاكثر لا يفيد مطلقا و ما ذكره من القرينة يوجد مع الاغماء و قال الامام احمد يفيد مطلقا به شرط العدالة لانه حينئذ يجب العمل به كما سياتى و انما يجب العمل بما يفيد العلم لقوله تعالى وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ * نهى عن اتباع غير العلم و ذم على اتباع الظن و اجيب بان ذلك فيما المطلوب فيه العلم من اصول الدين كوحدانية اللَّه تعالى و تنزيه عما لا يليق به لما ثبت من العمل بالظن فى الفروع و اين مذهب احمد بن حنبل چون ناشى از كمال سفاهت بود لهذا بعضى از حنفيه اين ديار پرده از روى كار برداشته همت را بر ذم و ملام اين امام سفهاء الاحلام بنهج غريب گماشتهاند عبد العلى بن نظام الدين سهالوى كه بر السنهء سنيه اين اقطار ببحر العلوم اشتهار دارد در فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت گفته و قيل خبر الواحد العدل يفيد العلم مطلقا محفوفا بالقرائن اولا فعن الامام احمد هذا الحكم مطرد فيكون كلما اخبر العدل حصل العلم و هذا بعيد عن مثله فانه مكابرة ظاهرة قال الامام فخر الاسلام و اما دعوى علم اليقين فباطل بلا شبهة لان العيان يرده من قبل و انا قد بينا ان المشهور لا يوجب علم اليقين فهذا اولى و هذا لان خبر الواحد محتمل لا محالة و لا يقين مع الاحتمال و من انكر هذا فقد اسفه نفسه و اضل عقله و قيل لا يطرد هذا الحكم بل قد يفيد فى بعض الصور كرامة من اللَّه تعالى و هو فاسد ايضا لانه تحكم صريح دوم آنكه علاوه بر احمد بن حنبل قومى ديگر هم قائل شدهاند به اينكه خبر واحد به غير قرينه نيز مفيد علمست كما دريت آنفا من عبارة شرح العضد على مختصر ابن الحاجب پس ابن تيميه را مىبايست كه اين افاده را بر ارواح ديگر اسلاف خود كه قائل به اين مذهب مردود شدهاند نيز پيش كند و بمعادل تقريع و تنديد بنيان عظمت ايشان بر كند سوم آنكه اكثر اصوليين اهل سنت قائل شده به آنكه خبر واحد مطلقا مفيد علم نمىشود خواه محفوف بقرائن بوده باشد و خواه نباشد چنانچه آنفا از عبارت شرح قاضى عضد بر مختصر ابن حاجب و عبارت شرح جمع الجوامع دانستى پس ابن تيميه را خيلى مناسب بود كه اين افادهء خود بر ارواحشان نيز معروض گرداند و تعيير و تثريب و تشوير و تانيبشان را باقصى الغايه برساند چهارم آنكه زعم